المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 292
ولم يقل: تذللا.
وقال الآخر:
أنت الفداء لكعبة هدّمتها ... ونقرتها بيديك كلّ منقّر
وقال الآخر:
... فإن شئتم تعاودنا عوادا
ولم يقل: تعاودا.
(298) - البيت لم يعلم قائله، وبعده:
منع الحمام مقيله من سقفها ... ومن الحطيم فطار كلّ مطيّر
وهو في معاني القرآن للأخفش 2/ 390، والمحتسب لابن جني 1/ 81.
(299) - العجز لشقيق بن جزء.
وشطره: [بما لم تشكروا المعروف عندي] .
وهو في الاقتضاب ص 452، وخزانة الأدب 3/ 135، والخصائص 2/ 309، وفرحة الأديب.
وقد رواه الفارسي بالدال المهملة، وابن جني بالذال المعجمة في المحتسب 1/ 182.
قال ابن جني: وكما جاؤوا بالمصدر فأجروه على غير فعله لما كان في معناه، وأنشد الشطر: ...
لما كان التعاود أن يعاود بعضهم بعضا.