فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 292

ولم يقل: تذللا.

وقال الآخر:

أنت الفداء لكعبة هدّمتها ... ونقرتها بيديك كلّ منقّر

وقال الآخر:

... فإن شئتم تعاودنا عوادا

ولم يقل: تعاودا.

(298) - البيت لم يعلم قائله، وبعده:

منع الحمام مقيله من سقفها ... ومن الحطيم فطار كلّ مطيّر

وهو في معاني القرآن للأخفش 2/ 390، والمحتسب لابن جني 1/ 81.

(299) - العجز لشقيق بن جزء.

وشطره: [بما لم تشكروا المعروف عندي] .

وهو في الاقتضاب ص 452، وخزانة الأدب 3/ 135، والخصائص 2/ 309، وفرحة الأديب.

وقد رواه الفارسي بالدال المهملة، وابن جني بالذال المعجمة في المحتسب 1/ 182.

قال ابن جني: وكما جاؤوا بالمصدر فأجروه على غير فعله لما كان في معناه، وأنشد الشطر: ...

لما كان التعاود أن يعاود بعضهم بعضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت