فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 555

-اعلم أن الكاف تزاد في أول الكلام. وبعضها ظاهر وبعضها أخفى منه.

أما الظاهر فكاف التشبيه كزيد، وهذا كفلان.

-والذي أخفى وأغمض فمثل قولهم: كذا وكم وكما وكذلك وأشباهها من الكلام.

لم نسمع أحدا قطع الكلام على أن هذه الكافات للتشبيه أو غيره.

-وتزاد كاف الخطاب في آخر الكلام، فتقع موقع اسم مخفوض مضاف إليه نحو مررت بغلامك ودارك.

-وتقع في محل النصب لوقوع فعل عليها. نحو: ضربتك وشتمتك.

-وتزاد في موضع الرفع للتأكيد كقوله: أرأيتكم وأرأيتك.

-ومنها ما يكون لفظها خفضا ومعناها رفعا، ولفظها نصبا ومعناها الخفض، كقوله تعالى: إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ «1» ، وإذا وقع موقعها مظهر وجدته مخفوضا. قلت: إنا منجوك ومنجو عمرو.

(1) سورة العنكبوت: آية 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت