المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 552
-قال الشيخ الإمام الزاهد رضي اللّه عنه: اعلم أنّ الميم تزاد في أول الكلام وأوسطه وآخره. فكلّ ميم تجده في أول الكلام فهو زائد إلا ميم معن ومعدّ، ومهد، ونظائرها.
-أما ما تزاد في أسماء المخاطبين في الجمع والتثنية فنحو منكم ومنكما. وفي الغائبين: منهم ومنهما.
-وتدخل في الأسماء الرباعيات التي زيد فيها حرف هجاء على الأساس نحو مكرم ومجرم.
فهذه إذا جاءت مضمومة مكسورة العين تدل على الفاعل، وإذا جاءت مفتوحة العين تدل على المفعول مرة وعلى الصدر أخرى، وعلى الموضع، نحو مكرم. فتؤدي هذه اللفظة المعاني الثلاثة.
-ومنها ما تزاد للآلة التي تستعمل بالأيدي مكسورة كالمروحة والمذب.
وإن كان للموضع فهي مفتوحة نحو: المخرج والمذهب.
فإن كانت آلة لا تحرك عن موضعها فقد اختلفوا فيها: فمنهم من يشبهها بالتي تحرك وتنقل، فيكسر أولها، ومنهم من يشبهها بالموضع فيفتحها وذلك نحو:
مرقاة، ومدرجة، ومطهرة.