فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 551

ونحو قولهم في المثل: «استنوق الجمل» «1» . «إن البغاث بأرضنا يستنسر» «2» .

قال الكميت:

هززتكم لو كان فيكم مهزّة ... وذكرت ذا التأنيث فاستنوق الجمل

-ومنها ما تبدل عن الشين كقوله: شمت العاطس وسمّته. والدوسم والدوشم للخشبة التي يختم بها.

قال الأعشى:

وصهباء طاف يهوديّها ... وأبرزها وعليها ختم

وقابلها الريح في دنّها ... وصلى على دنها وارتسم

بالسين والشين.

(1) قال أبو عبيد البكري: ومن أمثالهم [قد استنوق الجمل] وهو الرجل يكون في حديث ثم يخلط ذلك بغيره، وينتقل إليه، وقد يقال ذلك للرجل يظن به أنّ عنده غناء من شجاعة وجلد، ثم يكون الأمر على خلاف ذلك.

(2) البغاث: ضرب من الطير، وفيه ثلاث لغات، فتح الباء وكسرها وضمها، واستنسر:

صار كالنسر في القوة بعدما كان من ضعاف الطير، يضرب للضعيف يصير قويا، وللذليل يعزّ بعد الذل.

راجع المشوف المعلم 2/ 765، مجمع الأمثال 1/ 10.

(561) - البيت للكميت يمدح مسلمة بن هشام بن عبد الملك ويهجو خالد بن عبد اللّه القسري.

وقيل: إن حدّ الكلام وصوابه أن يقول: وأنثت ذا التذكير فاستنوق الجمل، فقال ذلك على القلب.

وهو في فصل المقال 191، والأغاني 21/ 132.

(562 - 563) - البيتان في ديوانه 29، ومشكل القرآن 460، واللسان مادة رسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت