المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 284
وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ «1» ، ونظائرها.
وكذلك قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ «2» .
قيل: إنّه خطاب للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.
وقوله تعالى: الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ «3» ، يعني: نعيم بن مسعود.
وقوله تعالى: قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ «4» ، ولم يقل: ربّ أرجعني.
وقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى «5» ، يعني: عباس بن عبد المطلب «6» .
وقوله تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا «7» .
وكان القائل جلاس بن سويد، حين قال: إن كان ما يقول محمد حقا فنحن شر من الحمير، ثم حلف بعد ذلك أنّه ما قال.
وقوله تعالى: حكاية عن آسية حيث قالت لفرعون: قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ «8» .
(1) سورة يوسف: آية 3.
(2) سورة المؤمنون: آية 51.
(3) سورة آل عمران: آية 173.
(4) سورة المؤمنون: آية 99.
(5) سورة الأنفال: آية 70.
(6) أخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال:
كان العباس رضي اللّه عنه قد أسر يوم بدر، فافتدى نفسه بأربعين أوقية من ذهب، فقال حين نزلت: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى: لقد أعطاني اللّه خصلتين ما أحبّ أن لي بهما الدنيا، إني أسرت يوم بدر ففديت نفسي بأربعين أوقية فأعطاني اللّه أربعين عبدا، وإني أرجو المغفرة التي وعدنا اللّه.
راجع الدر المنثور 4/ 112.
(7) سورة التوبة: آية 74.
(8) سورة القصص: آية 9.