المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 285
وقوله تعالى: أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ «1» ، ثم قال:
وَاعْمَلُوا صالِحًا الآية.
وقوله تعالى: وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ «2» ، وإنّما هو ميزان واحد، ولها نظائر في القرآن.
-أمّا من الأبيات فقول الشاعر:
جاء الشتاء وقميصي أخلاق ... شراذم يضحك منها التوّاق
يعني: خلقا.
وقال الآخر:
تسمع للحليّ إذا ما وسوسا ... والتجّ في أجيادها وأجرسا
يعني: في جيدها.
وقال ذو الرّمة:
برّاقة الجيد واللّبات واضحة ... كأنّها ظبية أفضى بها لبب
إنما هي لبّة واحدة، وذكرها بلفظ الجمع.
(1) سورة سبأ: آية 11.
(2) سورة الأنبياء: آية 47.
(286) - البيت لم ينسب، وهو في جمهرة اللغة 2/ 240، ومعاني القرآن للفراء 1/ 427، واللسان مادة: توق، والصاحبي 351، وتفسير القرطبي 13/ 103، والاقتضاب 12، والتواق: هو الذي يرد الأمور ويصلحها.
(287) - الرجز للعجاج، وهو في ديوانه ص 20، وبصائر ذوي التمييز 2/ 378، والعباب حرف الفاء 248، ولسان العرب مادة: وسوس. والوسواس صوت الحلي.
(288) - البيت لذي الرمة وهو في أساس البلاغة مادة فضو. وقد تقدم ص 209.