المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 468
بصلاتها، كما يقول: الذي والتي وما ومن، لا يفهم منها شيء حتى يوصل بها شيء آخر.
كما قال تعالى: وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما «1» ، وقوله: وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَ «2» ، وقوله: وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِنًا «3» .
2 -وناقص في البناء، كاليد، والدم، والأب، والأخ. والأصل: يدي، وأبو، ودمي، والدليل عليه قول الشاعر:
ولو أنّا على حجر ذبحنا ... جرى الدّميان بالخبر اليقين
-والمعدول من الأسماء: ما صرف عن وجهه، نحو زفر وقثم وعمر، فعمر معدول عن عامر، وزفر عن زافر.
-والمتمكن: ما يجري عليه الإعراب بتغير العامل فيه، مثل قولك:
جاءني زيد، ومررت بزيد، ورأيت زيدا.
-والممتنع: ما لا يجري عليه الإعراب، مثل الهدى والدنيا، وفي العجمية، مثل: موسى وعيسى ونحو ذلك، وأسماء البقاع والأسماء الأعجمية.
وكلّ ما أضيف من هذه الأسماء والمعدولة إذا ألحق به الألف واللام للتعريف انصرف.
-وأمّا المضمر: فما لا يقوم بنفسه، ولا يتبين فيه الإعراب لضعفه
(1) سورة الأحقاف: آية 17.
(2) سورة النساء: آية 34.
(3) سورة آل عمران: آية 97.
(471) - البيت لعلي بن بدّال، وقيل: للمثقب العبدي، وهو في خزانة الأدب 3/ 351، وأمالي ابن الشجري 2/ 344، والمقتضب 1/ 366، والعين 4/ 320، ولم يعرفه المحققان.