المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 202
وقال الآخر:
وشريت بردا ليتني ... من بعد برد كنت هامه
أي: بعت، وبرد: اسم غلامه.
وقال الآخر:
إذا متّ فادفني إلى جنب كرمة ... يروّي عظامي بعد موتي عروقها
ولا تدفنّني في الفلاة فإنّني ... أخاف إذا ما متّ أن لا أذوقها
يريد: علمت.
وقال الآخر:
أقول لأهلي الشّعب إذ يأسرونني ... ألم تيأسوا أنّي ابن فارس زهدم
(175) - البيت لابن مفرّغ وهو شاعر إسلامي أموي.
وبرد: غلام له باعه، فندم على بيعه، والبيت في الشعر والشعراء ص 227، ومجاز القرآن 1/ 48، وتأويل مشكل القرآن 188، وأمالي المرتضى 2/ 95، وديوانه ص 213.
(176 - 177) - البيتان لأبي محجن الثقفي:
وهما في مغني اللبيب ص 46، وخزانة الأدب 3/ 550.
(178) - البيت لسحيم بن وثيل اليربوعي، وقيل: لبعض أولاده وهو الأصح.
والبيت في قطر الندى ص 62، وتأويل مشكل القرآن 192، ومجاز القرآن 1/ 332، وتفسير الطبري 13/ 103.
وزهدم: فرس سحيم.