فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 337

ثم عدل عنه وقال:[وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ، ثم قال في آخره:

وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيرًا، ثم قال: وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ، إلى قوله: الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيرًا] «1» .

تأمّل أسعدك اللّه كيف عدل عن الخبر إلى الخبر، ومن صفة إلى صفة، وهو اللّه تعالى القائل الفاعل لا شريك له.

ومن ذلك قوله تعالى:[وَ قالَ اللَّهُ: لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ، ثم قال:

فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ] «2» .

وقوله: أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ «3» ، هذا كله إذا كانت الحال تنبىء عنه.

أمّا الأبيات .. فقول الشاعر:

فمن راكب أحلوه رحلي وناقتي ... يبلّغ عني الشعر إذا مات قائله

(1) سورة الفرقان: آية 54 - 59.

(2) سورة النحل: آية 51.

(3) سورة النحل: آية 2.

(351) - البيت لعلقمة بن عبدة:

وهو في اللسان مادة: حلا، وديوان علقمة 131، ومثلث البطليوسي 1/ 451، والصحاح حلا 6/ 2318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت