المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 97
كقول الشاعر:
ما كان يرضى رسول اللّه فعلهم ... والطّيبان أبو بكر ولا عمر
فلولا قوله [ولا عمر] لأمكن أن يظنّ أنّ الكلام قد تمّ عند قوله:
فعلهم، ثم نعت أبا بكر وعمر بالطّيّبين.
واللّه أعلم؛ لأنّ كلامه أفصح من كلّ كلام.
-وروي عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه أنّه كان يقرأ: غير المغضوب عليهم وغير الضالين «1» .
(55) - البيت لجرير من قصيدة له يهجو فيها الأخطل وقومه، في ديوانه ص 196.
وهو في معاني القرآن للفراء 1/ 8، والكامل للمبرد 1/ 44، وشرح الجمل لابن عصفور 1/ 135، وإعراب القرآن للنحاس 3/ 552.
(1) ذكر القرطبي في تفسيره أن عمر بن الخطاب وأبيّ بن كعب قرآ: غير المغضوب عليهم وغير الضالين، وهي قراءة شاذة.
وروي عنهما في راء (غير) النصب والخفض في الحرفين. راجع تفسير القرطبي 1/ 150.