المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 99
-حدثنا الشيخ أبو سعاد عبد الرحمن بن محمد رحمة اللّه عليه بإسناده عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنه قال: آمين «1» .
فمعنى هذا الحرف أنّه تكتسب بقوله درجة في الجنة «2» .
-وعن عائشة رضي اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«يا عائشة إنّ اليهود قوم حسدة. أتدرين علام يحسدونا؟
يحسدوننا عن القبلة التي هدانا اللّه إليها، وضلّوا عنها، وعن الجمعة التي هدانا اللّه لها، وضلّوا عنها، وعن قولنا خلف الإمام: آمين» «3» .
-وقال مجاهد وهلال بن يساف «4» وحكيم بن جبير: آمين اسم من أسماء اللّه تعالى «5» .
(1) الحديث أخرجه مالك في الموطأ عن ابن شهاب قال: وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: آمين.
قال الباجي: وهو مرسل، ولم يسنده أحد غير حفص عن عمر بن الخطاب، والصواب أنه مرسل.
راجع شرح الموطأ للباجي 1/ 162.
(2) ذكره القرطبي في تفسيره وقال:
إنه جاء في حديث [ «آمين» درجة في الجنة] ولم يخرّجه.
راجع 1/ 128.
(3) الحديث أخرجه الطبراني في الأوسط.
عن معاذ بن جبل أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إن اليهود قوم حسّد، ولم يحسدوا المسلمين على أفضل من ثلاث: رد السّلام وإقام الصفوف وقولهم خلف الإمام في المكتوبة آمين» .
راجع الدر المنثور للسيوطي 1/ 43 - 44.
(4) هو أبو الحسن هلال بن يساف مولى أشجع، من التابعين، أدرك عليا. انظر العباب:
يسف.
(5) أخرجه وكيع وابن أبي شيبة في المصنف.
راجع الدر المنثور 1/ 44.
وقال القرطبي: ورواه ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم، ولم يصح، أي: لم يصح أنه مرفوع.
-ومعنى آمين عند أكثر أهل العلم اللهم استجب لنا، وضع موضع الدعاء، فهو اسم فعل أمر.