المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 196
-وقال الفرزدق يمدح خال هشام:
وما مثله في الناس إلا مملكا ... أبو أمّه حيّ أبوه يقاربه
أراد: وما مثله في الناس حيّ يقاربه، وهو أبو أم الملك، وأبوه يقاربه أيضا. فقدّم وأخّر.
-والضرورتان: الفصل بالحال بين المجرور وجارّه، والفصل بالمجرور وصفته بين المبتدأ والخبر.
راجع الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الأعراب ص 24، والإفصاح للفارقي 115.
والوظيف: هو لكل ذي أربع ما فوق الرسغ إلى مفصل الساق.
وقال ابن الأعرابي: الوظيف: من رسغي البعير إلى ركبتيه في يديه.
(171) - البيت في مدح إبراهيم بن هشام بن المغيرة خال هشام بن عبد الملك.
وهو في ديوانه الفرزدق ص 108، والانتخاب ص 20، والإفصاح ص 84، ومنثور الفوائد لابن الأنباري ص 55، والاستغناء في أحكام الاستثناء 655.
والبيت فيه ضرورتان.
إحداهما: الفصل بين صفة حي وحيّ ب «أبوه» إذ يقاربه صفة حي.
والثانية: الفصل بين المبتدأ والذي هو: أبو أمه وخبره- وهو- بحيّ.