فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 196

-وقال الفرزدق يمدح خال هشام:

وما مثله في الناس إلا مملكا ... أبو أمّه حيّ أبوه يقاربه

أراد: وما مثله في الناس حيّ يقاربه، وهو أبو أم الملك، وأبوه يقاربه أيضا. فقدّم وأخّر.

-والضرورتان: الفصل بالحال بين المجرور وجارّه، والفصل بالمجرور وصفته بين المبتدأ والخبر.

راجع الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الأعراب ص 24، والإفصاح للفارقي 115.

والوظيف: هو لكل ذي أربع ما فوق الرسغ إلى مفصل الساق.

وقال ابن الأعرابي: الوظيف: من رسغي البعير إلى ركبتيه في يديه.

(171) - البيت في مدح إبراهيم بن هشام بن المغيرة خال هشام بن عبد الملك.

وهو في ديوانه الفرزدق ص 108، والانتخاب ص 20، والإفصاح ص 84، ومنثور الفوائد لابن الأنباري ص 55، والاستغناء في أحكام الاستثناء 655.

والبيت فيه ضرورتان.

إحداهما: الفصل بين صفة حي وحيّ ب «أبوه» إذ يقاربه صفة حي.

والثانية: الفصل بين المبتدأ والذي هو: أبو أمه وخبره- وهو- بحيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت