فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 230

يعني: لقد كان.

وقال الآخر:

ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني ... فمضيت ثمتّ قلت لا يعنيني

يسبني يحتمل الماضي والحال.

وقال الآخر:

وما أضحي وما أمسيت إلا ... رأوني منهم في كوّفان

الكوّفان: الإحاطة بالشيء.

-وأمّا إذا كان حالا:

فاعلم أنّ الحال على وجهين:

أحدهما: أسماء النكرات التي جاءت بعد المعارف، وهي منصوبات الأعين، كقوله تعالى: يَأْتِينَكَ سَعْيًا «1» .

والوجه الثاني: هو الفعل المستقبل الذي يقع محل الجواب، ولا يراد

(223) - البيت نسب في كتاب سيبويه إلى رجل من بني سلول، ونسب في الأصمعيات إلى شمّر بن عمرو الحنفي.

والبيت من شواهد النحويين المشهورة في باب النعت، وهو في كتاب سيبويه 1/ 416، والخصائص 3/ 330، والصاحبي 219، ومغني اللبيب 142، ومعاني القرآن للأخفش 1/ 139.

(224) - البيت لم ينسب.

وهو في الصاحبي 364، ومقاييس اللغة 5/ 147، واللسان 11/ 222، وتفسير الطبري 1/ 333.

قال ابن فارس: ويقولون: وقعنا في كوفان وكوّفان، أي: عناء ومشقة، كأنهم اشتقوا ذلك من الرمل المكفوف.

(1) سورة البقرة: آية 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت