فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 234

وقوله تعالى: وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا «1» ، وقوله تعالى:

وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍ «2» .

وقوله تعالى: وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ «3» ، وقوله تعالى:

وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى «4» .

وقوله تعالى: شَهِدَ اللَّهُ «5» . قال بعضهم: معناه: يشهد.

وقوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ «6» . يعني:

إلا الذين يتوبون.

وقوله تعالى: إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا «7» ، معناه:

الاستقبال.

وقوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ «8» . أي: تقترب.

الأبيات:

قال الشاعر:

شهد الحطيئة يوم يلقى ربّه ... أنّ الوليد أحقّ بالغدر

(1) سورة الأعراف: آية 48.

(2) سورة الأعراف: آية 43.

(3) سورة الأعراف: آية 44.

(4) سورة المائدة: آية 116.

(5) سورة آل عمران: آية 18.

(6) سورة المائدة: آية 34.

(7) سورة الفرقان: آية 70.

(8) سورة القمر: آية 1.

(227) - البيت للحطيئة، والوليد هو ابن عقبة، وكان عامل عثمان على الكوفة، فسكر وصلى الصبح بأهل الكوفة أربعا، ثم التفت إليهم وقال أزيدكم؟ فقال له ابن مسعود: ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم، وشهدوا عليه عند عثمان، فأمر بجلده، فقال الحطيئة:

شهد الحطيئة يوم يلقى ربه ... أنّ الوليد أحقّ بالغدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت