المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 248
أراد: قلت لها: أفاطم.
وقال الآخر:
نبّئت زيدا مخصبا يدعونا ... يا بكر هذا عشب فأتونا
القول مضمر، أي: قال: يا بكر.
وقال الآخر:
ما للجفان تخطّاني كأنهم ... لم يمس حول ذرابيتي المساكين
أراد: كأنّهم يقولون.
(247) - لم أجده.
(248) - لم أجده.