المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 27
3 -كتاب الغنية في القراآت.
فهذا ما أمكن جمعه عن حياة المؤلف وآثاره، وما فاتنا من سيرته أكثر مما عرفناه.
فكم وكم في خبايا الزوايا من أئمة أجلّة قضوا حياتهم في العلم والتعليم، ثمّ انتقلوا عن هذه الدنيا ولم يعرف عنهم شيء.
وكم وكم في خبايا الزوايا من الكتب القيمة، والمؤلفات النفيسة، التي لم يطّلع عليها أحد ولا يزال يعلوها الغبار في جدر المكتبات، تستنجد وتستغيث فلا مغيث.
فنسأل اللّه أن يعرّفنا علماءنا وأئمتنا الذين نقلوا لنا العلوم، وبذلوا كلّ شيء في سبيل ذلك، وأن يزيدنا علما ويجمعنا معهم، ويحشرنا في زمرة العلماء، إنّه خير مسؤول وأفضل مأمول.