المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 272
ما غاب بنفسه، كأنه ههنا بمعنى الفاعل والمفعول جميعا.
وقوله تعالى: نارٌ حامِيَةٌ «1» ، وعَيْنٍ حَمِئَةٍ «2» . أي: محمأة.
فاطلب نظائرها تجدها إن شاء اللّه.
وقال الشاعر:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنّك أنت الطاعم الكاسي
يريد: المطعم المكسو.
وقال الآخر:
رؤوسا بين حالقة ووفر ... ...
وقال الآخر:
لقد عيّل الأيتام طعنة ناشر ... أناشر لا زالت يمينك آشره
يعني: مأشورة.
(1) سورة القارعة: آية 11.
(2) سورة الكهف: آية 86.
(270) - البيت للحطيئة يهجو الزبرقان بن بدر، وهو في تفسير الطبري 15/ 333، وطبقات فحول الشعراء 1/ 116، وديوانه ص 50.
(271) - لم أجده.
(272) - البيت قالته أمّ ناشرة التغلبي وقولها: آشرة، أي: ذات أشر.
وهو في الصاحبي ص 367، وإصلاح المنطق 48، واللسان مادة أشر.