المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 343
وقوله تعالى: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ «1» . قيل: إنّ الباء ههنا مقحمة.
وقوله تعالى: يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ «2» ، الباء مقحمة.
وكذلك قوله: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ «3» ، وقوله: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ «4» ، وتُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ «5» ، وسَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ «6» .
وقوله تعالى: وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها «7» .
فعند بعضهم: الباء مقحمة. أي: ظلموها. وقيل: معناه ظلموا أنفسهم بسببها.
وكقوله تعالى: ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ فَظَلَمُوا بِها «8» ، أي: ظلموا أنفسهم بسببها وبتكذيبهم بها.
وقوله تعالى: إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ «9» ، أي: بسببه.
الأبيات:
قال القائل:
نحن بني جعدة أصحاب الفلج ... نضرب بالسيف ونرجو بالفرج
(1) سورة العلق: آية 1.
(2) سورة الإنسان: آية 6.
(3) سورة مريم: آية 25.
(4) سورة الحج: آية 25.
(5) سورة الممتحنة: آية 1.
(6) سورة المعارج: آية 1.
(7) سورة الإسراء: آية 59.
(8) سورة الأعراف: آية 103.
(9) سورة النحل: آية 100.
(363) - البيت للنابغة الجعدي، وهو في شرح الأبيات لابن السيرافي 1/ 477، والمخصص 14/ 70، وشرح التبريزي 1/ 197، وتأويل مشكل القرآن 249، ولسان العرب- مادة (با) .