المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 37
-وفي باب البدل والمبدل منه عند قوله تعالى: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ.
يذكر أولا أنّ فيه وجهين:
أن يكون بدلا.
أو عطف بيان.
ثم يستطرد فيذكر أنّ أنواع البدل أربعة:
بدل الكل.
بدل البعض.
بدل الاشتمال.
بدل الغلط.
ويمثّل لذلك من الآيات القرآنية لكلّ نوع.
ثم يتكلّم على بدل الكلّ، ويذكر أنّ أنواعه
أربعة أيضا:
بدل نكرة من معرفة.
بدل معرفة من نكرة.
بدل نكرة من نكرة.
بدل معرفة من معرفة.
ثم يذكر الفرق بين البدل وعطف البيان.
ثم بعد ذلك يعقد بابا جميلا تحت اسم [باب ما جاء عن أهل التفسير ولا يوجد له أصل عند النحويين ولا في اللغة] ، فيعرض فيه أقوالا للمفسرين ممّا لا يدخل تحت قاعدة نحوية ولا أصل في اللغة، وهذا ممّا يسمّى غرائب التفسير. وللكرماني كتاب في ذلك سماه «العجائب والغرائب» إلا أنّه زاد أقوالا ذكرت في معاني الآيات بنكرة لا يحلّ الاعتماد عليها، ولا ذكرها إلا للتحذير منها، فمن ذلك قوله في الم: معنى ألف: ألف اللّه محمدا فبعثه