فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 379

فقوله: فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ تأكيد للأول، لما طال الكلام جعل الثاني هو الأول.

وغيّر بعض النحويين من أهل الكوفة العبارة بعبارة أخرى فقال:

هذا مما يراد به استفهام واحد، فسبق الاستفهام في غير موضعه، وردّ إلى موضعه الذي هو له.

فالمعنى واللّه أعلم:

أفأنت تنقذ من في النّار ممّن حقّت عليه كلمة العذاب.

وهكذا نظائرها من الآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت