فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 382

مسألة:

فإن سئل عن قوله تعالى: وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ* وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ «1» .

في أيّ موضع من القرآن سبق ذكر هذا القول من اللّه تعالى؟

قلنا: أمّا النصرة ففي قوله تعالى: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا «2» .

وأمّا الغلبة فقوله تعالى: كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي «3» .

-مسألة: فإن سئل عن قوله تعالى: ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى إِذْ يَخْتَصِمُونَ «4» ، أيّ خصومة كانت من الملائكة؟

قلنا: ذكر عن الكلبي أنّ تلك الخصومة حيث قالوا: أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها «5» .

وقال الضحاك: هذه المناظرة كانت من الملائكة في الكفارات والدرجات والمنجيات والموبقات فقد بلغنا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال: هل تدرون فيم يختصم الملأ الأعلى؟

قالوا: اللّه ورسوله أعلم. قال: يختصمون في الكفارات وإسباغ الوضوء

(1) سورة الصافات: آية 171 - 173.

(2) سورة غافر: آية 51.

(3) سورة المجادلة: آية 21.

(4) سورة ص: آية 69.

(5) سورة البقرة: آية 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت