فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 390

لمّا أبصرنا وسمعنا لو أنّ لنا كرّة فنكون من المحسنين، فإنّه لم يأتنا أحد في الدنيا يخبرنا عن هذا، فردّ عليهم فقيل: كذبت، بلى قد جاءتك آياتنا فكذبت بها.

يدلّ عليه قوله تعالى: وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ «1» كأنهم أنكروا مجيء الرسل، واللّه أعلم.

وكذلك قوله تعالى: لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي «2» .

فيها معنى النفي أيضا. كأنه قال: لم يهدني، فقيل: بلى هداك. أي:

دعاك الرسول إلى الإيمان. واللّه أعلم.

-وأمّا النفي المطلق:

قهو كقولك للرجل: لا تقل، فيقول: بلى أقول، كما قال القائل:

بلى فانهلّ دمعك غير نزر ... كما عيّنت بالسرب الطّبابا

(1) سورة الملك: آية 10.

(2) سورة الزمر: آية 57.

(401) - البيت تقدم برقم 47 وبرقم 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت