فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 403

أحدها: نحو قولك: جاء زيد راكبا.

والثاني: جاء زيد يركب، على صيغة المستقبل.

ونظير هذا قوله تعالى: وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ «1» على قراءة من قرأ اللام مرفوعة والتاء مفتوحة «2» . تقديره: إنّا أرسلناك بالحقّ بشيرا غير سائل عن أصحاب الجحيم.

وكذلك قوله تعالى: ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ «3» .

يعني: لا عبين، فلولا هذا المعنى، وإلا كان مجزوما على جواب الأمر.

وقوله تعالى: يُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا «4» .

يعني: مكلّما للناس في المهد. أي: في حال كونه في المهد، وفي حال كهولته إذا نزل من السماء، فكيف يجوز عطف الاسم على الفعل لولا هذا التقدير.

وكذلك قوله تعالى: يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِ «5» .

وقوله تعالى: وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ «6» . أي: قائلين.

(1) سورة البقرة: آية 119.

(2) وهي قراءة شاذة، ولم يذكر من قرأ بها.

(3) سورة الأنعام: آية 91.

(4) سورة آل عمران: آية 46.

(5) سورة الأنعام: آية 95.

(6) سورة آل عمران: آية 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت