المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 430
يقول أهل السوق لمّا جينا: ... هذا وربّ البيت إسرائينا
ويريد: إسرائيل.
وقال آخر:
ورجلة يضربون البيض عن عرض ... ضربا تواصي به الأقدام سجينا
ويروى: سجيلا.
وقال الآخر:
لكلّ مدجّج كالليث يسمو ... إلى أوصال ذيّال رفنّ
أراد: رفلّ.
-وأمّا اللام مكان «إلا» :
فقوله تعالى: إِنْ كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ «1» ، يريد: ما كنّا عن عبادتكم إلا غافلين.
وكذلك قوله: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ «2» وأشباهها.
(431) - البيت لأعرابي صاد ضبا فأتى به أهله، فقالت له امرأته: هذا لعمر اللّه إسرائيل، أي: ما مسخ في بني إسرائيل.
وهو في ابن عقيل 1/ 420، والمساعد 3/ 488، والمعاني الكبير 2/ 646، وشفاء العليل 1/ 404، واللسان- مادة (يمن) .
ويروى شطره: [قالت وكنت رجلا فطينا] .
(432) - البيت لابن مقبل، وهو في تفسير القرطبي 19/ 258، وأمالي القالي، والمعاني الكبير 2/ 991، وديوانه ص 333.
(433) - البيت للنابغة الجعدي، وهو في اللسان- مادة (رفن) ، وديوانه 29، والمعاني الكبير 1/ 150، ومجاز القرآن 1/ 297.
(1) سورة يونس: آية 29.
(2) سورة الطارق: آية 4.