فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 434

وقال عنترة:

بطل كأنّ ثيابه في سرحة ... تحذى نعال السبت ليس بتوأم

-وأمّا «من» مكان «على» :

ففي قوله تعالى: وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا «1» . أي: على القوم.

«عن» مكان «على» في قول القائل:

لاه ابن عمّك لا أفضلت في حسب ... عني ولا أنت ديّاني فتخزوني

الباء مكان «عن» :

قوله تعالى: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ «2» .

قال بعضهم: إنّ رجلا سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعذاب الكفار «3» .

وقال بعضهم: الباء صلة. المعنى: سأل سائل عذابا واقعا، وهو النّضر بن الحارث «4» حين دعا على نفسه بالعذاب.

(438) - البيت من معلقته، راجع شرح المعلقات 2/ 38، وديوانه ص 27.

تحذى: تلبس، ونعال السبت: هي المدبوغة، وإنما قصدها لأن الملوك كانت تلبسها وليس بتوأم: أي لم يولد معه آخر فيكون ضعيفا.

(1) سورة الأنبياء: آية 77.

(439) - البيت لذي الإصبع العدواني، وهو في شرح ابن عقيل 2/ 23، وخزانة الأدب 3/ 222، ومغني اللبيب 196، وقوله (لاه) : أي للّه.

(2) سورة المعارج: آية 1.

(3) قال قتادة: سأل سائل عن عذاب اللّه على من ينزل وبمن يقع، فنزلت.

وسأل على هذا الوجه مضمّن معنى عني واهتم.

راجع الكشاف 4/ 138.

(4) أخرج الحاكم وصححه والنسائي عن ابن عباس في قوله: سَأَلَ سائِلٌ قال:

هو النضر بن الحارث، قال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء. راجع الدر المنثور 8/ 277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت