فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 452

مستأنفا لا عطفا على الأول.

-أمّا بمعنى التعجب فكقوله: ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ «1» .

- [وبمعنى قبل، مثل قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ «2» ، وقوله تعالى: ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ «3» ] «4» .

-وقال ابن هشام في الآية: فإذا حمل خلقنا وصورنا على إرادة الخلق والتصوير لم يشكل. وقيل: هما على حذف مضافين. أي: خلقنا أباكم ثم صورنا أباكم، ومثله:

وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا، أي: أردنا إهلاكها.

(1) سورة المدثر: آية 15.

-وأمّا «ثمّ» مكان قبل فلم يمثل لها المؤلف.

(2) سورة الأعراف: آية 54.

(3) سورة الصافات: آية 68.

(4) ما بين [] سقطت من الأصل، وأكملناها من كتاب الموضح للمؤلف ص 120، مطبوع بتحقيقنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت