المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 455
بغير خبر لعلم المخاطب لما يريد المخبر، هذا كما يقول: لولا حرمة فلان، ثم يسكت فيعلم أنه يريد: لفعلت كذا، وكقول القائل:
فلو مارسوه ساعة إنّ قرنه ... إذا خام أخدان الإماء يطيح
فترك جوابه، كأنه قال: لعرفوه.
وكقول الآخر:
فإنّ المنيّة من يخشها ... فسوف تصادفه أينما
معناه: أينما ذهب.
(465) - البيت لأبي ذؤيب الهذلي، وهو في ديوان الهذليين 1/ 117، وقوله خام: ضعف ورجع، وأخدان: جمع خدن، أي: لو مارسوه لضعفوا، يقول: يقتله فإذا ضعف هذا قتل هذا قرنه.
(466) - البيت تقدم برقم 321.