المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 457
-وكذلك العيوب الظاهرة التي لا تفاضل فيها، تقول: ما أشدّ عمى فلان، وما أشدّ حوله! لأنّ ألف التعجب مفتوحة، وألف هذه النعوت مفتوحة أيضا، فلا يتهيأ دخولها عليها، وقد قيل غير هذا.
-وأمّا إذا قلت: رجل أعمى القلب فيجوز أن تقول: ما أعماه! كقول اللّه تعالى: وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى «1» .
(1) سورة الإسراء: آية 72.