المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 498
-والظاء والذال والثاء من طرف اللسان «1» .
-والراء واللام والنون من ذلق اللسان «2» .
-وحدّ اللسان مقسوم على أربعة أقسام:
فعمل العذبة منها في اللثة، وعمل الذلق في الطرف، وعمل الأسلة في الثنايا، وعمل الطرف في النطع، فتدبره في الذوق تقف عليه إن شاء اللّه تعالى.
وكان الخليل يجعل العين والحاء والهاء والخاء والغين حلقية. والقاف والكاف لهويتين. والجيم والشين والضاد شجرية. والصاد والسين والزاي أسلية، والتاء والدال نطعية. والذال والظاء والثاء لثوية، والراء واللام والنون ذلقية، والباء والفاء والميم شفوية، والواو والياء والهمزة هوائية؛ لأنهن يخرجن من الهواء بلا اعتماد اللسان على شيء، وربما قيل لها جوفية لأنها تخرج من الجوف.
-الحروف المهموسة:
وهي عشرة أحرف: التاء والثاء، والحاء والخاء، والسين، والصاد، والفاء والكاف والهاء «3» .
ومعنى الهمس: لين الصوت وإخفاؤه.
-وباقي الحروف مجهورة «4» ، ومعنى الجهر: رفع الصوت.
(1) مخرجها طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا، ويسميها الخليل لثوية، لأنّها تخرج من اللثة.
-وقال أبو حيّان: والظاهر أنها مما انفردت به العرب واختصت به دون العجم، والذال ليست في الفارسية، والثاء ليست في الرومية والفارسية أيضا. ا. ه.
(2) وتسمى ذلقية وذولقية، سماهنّ الخليل بذلك، وطرف كل شيء: ذلقه.
(3) ويجمعها قولهم: «فحثّه شخص سكت» . والهمس في اللغة: الخفاء. ومنه قوله تعالى:
فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا.
(4) لقبت بالجهر لأنّ الجهر هو الصوت الشديد القوي، فلمّا كانت في خروجها كذلك لقّبت به، لأنّ الصوت يجهر بها.