المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 569
مع السبعة مكملة لشكر ما رزقكم اللّه من التكميل في سفرة واحدة، وبينهما تمتع بالنساء ولبس المخيط واستعمال الطيب، إذ لا يحمل الشكر إلا بهذه، واللّه أعلم.
-وقال بعضهم: لإزالة الإبهام؛ لأن الواو قد تكون بمعنى «أو» كقوله تعالى: فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ «1» فلما جاز أن يكون الواو بمعنى «أو» أكّده بقوله: تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ «2» لكي لا يتوهم أن الواو ههنا بمنزلة «أو» ، فيكون العبد مخيرا بين صيام سبعة وثلاثة.
(1) سورة النساء: آية 3.
(2) سورة البقرة: آية 196.