المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 719
وقفت بها أصيلالا أسائلها ... / النابغة/ 162، 204 عيّت جوابا وما بالربع من أحد
/ النابغة/ 162، 204 إلا الأوراي لأيا ما أبينها ... والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد
/ النابغة الذبياني/ 162
أرى سفها بالمرء تعليق لبّه ... بجارية خود متى يدن تبعد
/ الأعشى/ 69 أتنسين أياما لنا بدحيضة ... وأيامنا بين البدي فثهمد
/ الأعشى/ 69
أجبير هل لأسيركم من فادي ... أم هل لطالب شقة من زاد
/ الأعشى/ 504، 606
وإنّ الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد
/ الأشهب بن رميلة/ 145، 476
وإني لآتيكم بشكري ما مضى ... من الأمس واستيجاب ما كان في غد
/ الطّرماح/ 168، 235، 492
إذا ما مات ميت من تميم ... فسرك أن يعيش فجئ بزاد
/ يزيد بن الصعق/ 177
شدخت غرّة السوابق فيهم ... في وجوه إلى اللمام الجعاد
/ ابن مفرغ/ 440
ولو خلد امرؤ لقديم مجد ... ولكن لا سبيل إلى الخلود
ما كان حينك والشقاء لينتهي ... حتى أزورك في مغار محصد
/ جرير/ 276
من فتية حسن أوجههم ... من نزار بن إياد بن معدّ
/ الحارث بن دوس الإيادي/ 324