المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 725
أليس الموت بينهما سواء ... إذا ماتوا وصاروا في القبور
/ شويعر الحنفي/ 282
أنت الفداء لكعبة هدّمتها ... ونقرتها بيديك كل منقّر
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى ... 725
ولو كنت ضبيا عرفت قرابتي ... ولكن زنجيا غليظ المشافر
/ الفرزدق/ 312
يا لهف نفسي كان جدّة خالد ... وبياض وجهك للتراب الأعفر
/ أبو كبير الهذلي/ 68
فعاشوا بذل ذوي قسوة ... بشرب المدامة والميسر
لعمرك ما أدري وإن كنت داريا ... شعيث بن عمرو أم شعيث بن منقر
/ الأسود بن يعفر/ 329
لم يحرموا حسن الغداء وأمهم ... دحقت عليك بناتق مذكار
/ النابغة/ 532
وليس لعيشنا هذا مهاه ... وليست دارنا الدنيا بدار
/ عمران بن حطان/ 543
نال الخلافة أو كانت له قدرا ... كما أتى موسى ربه على قدر
/ جرير/ 561
وماء كماء السخد ليس لجوفه ... سواء الحمام الورق عهد بحاضر
/ ذو الرمة/ 594
فقال فريق القوم لما نشدتهم ... نعم وفريق ليمن اللّه ما ندري
/ نصيب الأصغر/ 602
يا فل قل لفلان يشتره ... ويستعن ببصري في بصره
أما يرى إلى اطراد أبهره ... وطول سير به إلى معذّره