فهرس الكتاب
566/ 2572 - قال أبو عبد الله: حدَّثني سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قال: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن هِشَامِ بْنِ زَيْدِ
عَنْ أَنَسٍ بن مالك قَالَ: أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا، فَأَدْرَكْتُهَا فَأَخَذْتُهَا، فَأَتَيْتُ بها أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، وَبَعَثَ إلىَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِوَرِكِهَا وفَخِذَيْهَا [2] _ لَا شَكَّ _ فَقَبِلَهُ. قُلْتُ: وَأَكَلَ مِنْهُ؟ قَالَ: وَأَكَلَ مِنْهُ. ثُمَّ قالَ بَعْدُ: قَبِلَهُ.
قوله: (أَنْفَجْنَا) يُريدُ: أَثَرْنَاهَا، يُقال: أنْفَجْتُها فَنَفَجَتْ وانْتَفَجَتْ؛ إذا ثَارتْ فَوَثَبَتْ في عَدْوها.
وقوله: (فَلَغِبُوا) يُريد: أَعْيَوْا [3] ؛ واللُّغُوبُ: الإعياء.
[1] في (أ) : (عن هشام عن زيد بن أسلم) .
[2] في (ف) و (م) : (فبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) وسقط (بها) من (م) وسقط في الفروع قوله في الحديث (لا شك ... قبله) .
[3] في الأصل: (أعيوه) والمثبت من (ط) .