60/ 227 - قال الإمام أبو عبد الله: حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّىَ
[1] ، قالَ: حدَّثنا يَحْيَىَ، عن هِشامٍ، قالَ: حَدَّثَتْنِي فاطِمَةُ:
عن أَسْمَاءَ، قالتْ: جاءَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فقالتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدانا [2] تَحِيضُ في الثَّوْبِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قالَ: «تَحُتُّهُ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْماءِ، وَتَنْضَحُهُ، وَتُصلِّي فِيهِ» .
قوله: (تحتُّه) يريد: المُسْتَجْسِدَ [3] من الدم؛ ليتَحَاتَّ [4] ويَنقلِعَ عن وجه الثوب.
(ثمَّ تقرصه) : وهو أن تُفيض عليه بإصبعيها [5] ، ثمَّ تغمزه غمزًا جيِّدًا، وتدلكه بهما حتَّى ينحلَّ ما تشرَّبَه من الدَّم، ثمَّ تنضحه بالماء، أي تصبُّ عليه، والنَّضح هاهنا بمعنى الغُسْل.
[1] (حدثنا محمد بن المثنى) سقط من (ط)
[2] في (أ) : (إن إحدانا) وسقط من سائر الفروع قوله (أرأيت) .
[3] المستجسد: الدم اليابس، انظر ....
ويقال للدم اليابس الجَسَد (التاج _ جسد _) .
[4] في (ر) : (لينجاب) .
[5] في النسخ الفروع: (بإصبعها) .