فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 2203

60/ 227 - قال الإمام أبو عبد الله: حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّىَ

[1] ، قالَ: حدَّثنا يَحْيَىَ، عن هِشامٍ، قالَ: حَدَّثَتْنِي فاطِمَةُ:

عن أَسْمَاءَ، قالتْ: جاءَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فقالتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدانا [2] تَحِيضُ في الثَّوْبِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قالَ: «تَحُتُّهُ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْماءِ، وَتَنْضَحُهُ، وَتُصلِّي فِيهِ» .

قوله: (تحتُّه) يريد: المُسْتَجْسِدَ [3] من الدم؛ ليتَحَاتَّ [4] ويَنقلِعَ عن وجه الثوب.

(ثمَّ تقرصه) : وهو أن تُفيض عليه بإصبعيها [5] ، ثمَّ تغمزه غمزًا جيِّدًا، وتدلكه بهما حتَّى ينحلَّ ما تشرَّبَه من الدَّم، ثمَّ تنضحه بالماء، أي تصبُّ عليه، والنَّضح هاهنا بمعنى الغُسْل.

[1] (حدثنا محمد بن المثنى) سقط من (ط)

[2] في (أ) : (إن إحدانا) وسقط من سائر الفروع قوله (أرأيت) .

[3] المستجسد: الدم اليابس، انظر ....

ويقال للدم اليابس الجَسَد (التاج _ جسد _) .

[4] في (ر) : (لينجاب) .

[5] في النسخ الفروع: (بإصبعها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت