فهرس الكتاب
637/ 2942 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
[1] : حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عن أَبِيهِ:
عَنْ سَهْلِ _يعني ابْنَ سَعْدٍ السَّاعديَّ_ قال: قال النَّبِيُّ [2] صلى الله عليه وسلم لعليٍّ حين بعثه إلى خَيْبَرَ: «ادْعُهُمْ إلى الإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ [3] بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، فَوَاللهِ لَأَنْ يُهْدَىَ [4] بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمُْرِ النَّعَمِ» .
(النَّعَمُ) : إذا أُطلِقَ أُريدَ به الإبلُ وَحدَهَا، وإذا كان معها غيرُها من البقَرِ والغَنَمِ دَخَلَ [5] في هذا الاسم معها.
وحمرُ الإبلِ: أعزُّهَا وأنفَسُهَا [6] ، يريدُ: لأن يَهدِيَ [7] اللهُ بكَ رَجلًا واحدًا خيرٌ لك أجرًا وثوابًا من أن يكون لك حُمرُ النَّعم فتَتصَدَّقَ بها.
[1] في (م) : (سلمة) .
[2] في (م) : (رسول الله) .
[3] في (م) : (وأعلمهم) .
[4] في (ر) : (لا يهدى) .
[5] زاد في (ر) : (دخل الكل) .
[6] في (أ) : (وأحسنها) .
[7] في (أ) : (لا يهدي) .