170/ 745 - قال أبو عبد الله: قال
[1] ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: أخبَرنا نافِعُ بنُ عُمَرَ، قَالَ: حدَّثني ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ:
عن أَسْماءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «دَنَتْ [2] مِنِّي النَّارُ فَإِذا امْرَأَةٌ [3] _حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: تَخْدِشُها هِرَّةٌ_ قُلْتُ: ما شَانُ هَذِهِ؟ قالُوا: حَبَسَتْها حَتَّىَ ماتَتْ هُزلًا، لا أَطْعَمَتْها، وَلا أَرْسَلَتْها تَأكُلُ» قال نافِعٌ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ [4] : «مِنْ خَشِيشِ [5] أَوْ خَُشاشِ» .
وقوله: (خَشيش) ليس بشيء [6] ، إنَّما هو (خَشَاشٌ) مفتوحة الخاء، وهو حَشَراتُ الأرض وهَوَامُّها، فأمَّا (الخِشاش) مكسورة الخاء، فهو العُودُ الذي يُجعلُ في أنف البعير.
[1] في (ط) والفروع: (حدثنا) .
[2] في (ر) : (أدنيت) .
[3] في (ف) : (امرأة قد) .
[4] في (أ) و (م) : (قال تأكل) .
[5] في (أ) و (ف) : (خشيش الأرض) .
[6] قال ابن حجر في الفتح (2/ 231) : (أنكر الخطابي رواية:(خَشِيشٍ) ،وضبطها بعضهم بضم أوله على التصغير من لفظ: (خَشاش) ، فعلى هذا لا إنكار).