225/ 1014 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا قُتَيْبَةُ
[1] بنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا إِسْماعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ، عن شَرِيكٍ _هو ابن أبي نمر_ [2] :
عن أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قائمٌ يَخْطُبُ، فقال: هَلَكَتِ الأَمْوالُ، وانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادْعُ اللهَ يُغِيثُنا. فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ، ثُمَّ قال: «اللَّهُمَّ أَغِثْنا» . قال أَنَسٌ: وَلا [3] واللهِ، ما نَرَىَ [4] في السَّماءِ مِنْ سَحَابٍ، وَلا قَزَعَةً، وَما بَيْنَنا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلا دارٍ [5] . قال: فَطَلَعَتْ مِنْ وَرائِهِ سَحابَةٌ ثُمَّ أَمْطَرَتْ، فما رَأَيْنا الشَّمْسَ سبتًا [6] ، ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأَمْوالُ، وانْقَطَعَتِ السُّبُلُ [7] ، فادْعُ اللهَ [8] يُمْسِكْها. فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ [9] ، ثُمَّ قال: «اللَّهُمَّ حَوالَيْنا وَلا عَلَيْنا، اللَّهُمَّ على الأَكامِ والظِّرابِ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ» . قال: فَأَقْلَعَتْ، وَخَرَجْنا نَمْشِي في الشَّمْسِ.
(القزعَة) :
ص 193
القِطعة من السَّحاب المُتَفَرقة.
و (الظِّراب) : جمع الظَّرِب [10] ، وهو الهَضبة [11] الضَّخمة دُون الجبل.
و (الآكام) : جمع الأَكَمَة، وهو التَّلُّ المُرتفع من الأرض.
و (سَلْع) : جَبَلٌ قريب من المدينة.
[1] في (ط) : (قبيصة) .
[2] في (ط) : (ثم) .
[3] (ولا) سقط من (ط) .
[4] في (ط) : (ما رى) .
[5] (ولا دار) سقط من (م) .
[6] في (م) : (ستًا) .
[7] (السبل) سقطت من (ط) .
[8] في (م) : (فادع الله لها) .
[9] (يديه) سقطت من (ر) .
[10] في (م) : (الضراب جمع الضرب) بالضاد.
[11] في (ط) : (المنضبة) .