362/ 1684 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهالٍ، قال: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي إِسْحاق: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يَقُولُ:
شَهِدْتُ عُمَرَ صَلَّىَ بِجَمْعٍ الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ
[1] فَقالَ: إِنَّ المُشْرِكِينَ كانُوا لا يُفِيضُونَ حَتَّىَ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ. وَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خالَفَهُمْ، ثُمَّ أَفاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
قولهم: (أَشرِقْ ثَبيرُ) أي: لِتَطلُعَ عليك [2] الشَّمسُ.
و (ثَبِيرٌ) : جبلٌ. يقال: أشرقَ الرجلُ؛ إذا دَخَلَ في وقت الشُّروق. كما يقال: أصبَح؛ إذا دَخَلَ في وقت الصَّباحِ. وأمسَى؛ إذا دَخَلَ في وقت المساء.
وشُرُوقُ الشَّمسِ [3] : طُلوعها، يقال: شَرَقت الشَّمسُ؛ إذا طَلَعَت، وأشرَقتْ: إذا أَضَاءَتْ.
وكان قولُ أهَل الجاهلية في هذا: أشرِقْ ثَبيرُ كَيمْا نُغيرَ؛ [4] أي: نَدفَعَ ونُفِيضَ.
[1] في (أ) : (ثم موقف) .
[2] في (م) : (عليهم) .
[3] في (أ) : (والشروق للشمس) .
[4] قوله: (وإن النبي صلى الله عليه وسلم خالفهم ... كيما يغير) سقط من (ط) .