فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 2203

362/ 1684 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهالٍ، قال: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي إِسْحاق: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يَقُولُ:

شَهِدْتُ عُمَرَ صَلَّىَ بِجَمْعٍ الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ

[1] فَقالَ: إِنَّ المُشْرِكِينَ كانُوا لا يُفِيضُونَ حَتَّىَ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ. وَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خالَفَهُمْ، ثُمَّ أَفاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ.

قولهم: (أَشرِقْ ثَبيرُ) أي: لِتَطلُعَ عليك [2] الشَّمسُ.

و (ثَبِيرٌ) : جبلٌ. يقال: أشرقَ الرجلُ؛ إذا دَخَلَ في وقت الشُّروق. كما يقال: أصبَح؛ إذا دَخَلَ في وقت الصَّباحِ. وأمسَى؛ إذا دَخَلَ في وقت المساء.

وشُرُوقُ الشَّمسِ [3] : طُلوعها، يقال: شَرَقت الشَّمسُ؛ إذا طَلَعَت، وأشرَقتْ: إذا أَضَاءَتْ.

وكان قولُ أهَل الجاهلية في هذا: أشرِقْ ثَبيرُ كَيمْا نُغيرَ؛ [4] أي: نَدفَعَ ونُفِيضَ.

[1] في (أ) : (ثم موقف) .

[2] في (م) : (عليهم) .

[3] في (أ) : (والشروق للشمس) .

[4] قوله: (وإن النبي صلى الله عليه وسلم خالفهم ... كيما يغير) سقط من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت