401/ 1922 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا مُوسَىَ بْنُ إِسْماعِيلَ، قال: حدَّثنا جُوَيْرِيَةُ، عن نافِعٍ:
عَنْ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ
[1] النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم واصَلَ فَواصَلَ النَّاسُ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَنَهاهُمْ، قالُوا: فإِنَّكَ تُواصِلُ. قالَ: «لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ؛ إِنِّي أَظَلُّ [2] أُطْعَمُ وَأُسْقَىَ» .
قوله: (أُطعم وأُسقى) يحتمل وجهين [3] :
أحدُهما: أن [4] يريد أنِّي أعَانُ [5] على الصَّومِ وأقوى [6] عليه، فيكون ذلك بمنزلة الطعامِ والشرابِ لكم [7] .
والآخر [8] : أن يكونَ أراد [9] الطعامَ الذي يؤكلُ، والشرابَ الذي يُشربُ [10] ؛ كَرامَةً من اللهِ واختصاصًا له [11] ، والله أعلم [12] .
[1] في (ط) : (عن) .
[2] في (أ) : (أضل) .
[3] في (أ) و (ف) : (له وجهان) وفي (م) : (فيه وجهان) .
[4] (أن) سقطت من (ط) .
[5] في الفروع: (أنه يعان) .
[6] في الفروع: (ويقوى) .
[7] (لكم) سقطت من (ط) وفي (أ) و (ف) : (فيكون كأنه أطعم) وفي (م) : (كأنه يطعم) .
[8] في (ط) : (ويحتمل) .
[9] في (أ) و (ف) : (أن يريد) وفي (م) : (أنه يريد) .
[10] في الفروع: (الطعام والشراب بعينهما) .
[11] قوله: (له) زيادة من (ط) وفي الفروع: (كرامة له من الله) .
[12] (والله أعلم) سقطت من (ط) والفروع.