419/ 2034 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، قال: حدَّثنا مالِكٌ، عن يَحْيَىَ بْنِ سَعِيدٍ، عن عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
عَنْ عائشة
[1] : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَرادَ أَنْ يَعْتَكِفَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ إلى الْمَكانِ الَّذِي أَرادَ أَنْ يَعْتَكِفَ [2] ، إذا أَخْبِيَةٌ: خِباءُ عائشة، وَخِباءُ حَفْصَةَ، وَخِباءُ زَيْنَبَ، فَقالَ: «آلْبِرَّ تَقُولُونَ بِهِنَّ [3] ؟!» ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ، حَتَّى اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ.
قوله: (آلبرَّ تقولون) يريدُ [4] : آلبرَّ تَظُنونَ بِهِنَّ في صَنِيعهنَّ هذا؟ والقول في هذا المعنى: الظَّنَّ، كقول الشاعر [5] :
ص 323
~مَتَى تقولُ القُلُصَ الرَّواسِمَا يُلحقْنَ أمَّ عاصمٍ وَعَاصِما [6]
أي: متى تظنُّ، ولذلك أعمله فيما بعده فنصبه [7] .
[1] قوله: (عن عائشة) سقط من الأصل و (ط) والفروع، والمثبت من الصحيح.
[2] في (ط) : (أراد الاعتكاف) .
[3] في (م) : (بهم) .
[4] (يريد) سقطت من (ط) .
[5] في الفروع: (قال) .
[6] الرجز لهدبة بن الخشرم في شعره (182)
وله في الشعر والشعراء 2/ 695 والأغاني 21/ 70، والجمل 315 وشرح أبيات الجمل 285، وشرح ابن عقيل 1/ 380 والمقرب 1/ 295. وبلا نسبة في شواهد التوضيح لابن مالك 76 وعمدة الحفاظ 3/ 2188 (قول)
[7] قوله: (فنصبه) سقط من الأصل، والمثبت من (ط) .