428/ 2067 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ الكِرْمَانِيُّ، قال: حدَّثنا حَسَّانُ، قال: حدَّثنا يُونُسُ: قال مُحَمَّدٌ:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ رِزْقُهُ
[1] ، ويُنْسَأَ [2] فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ».
قلت: معنى (الأثَر) في هذا [3] : باقي العُمرِ، قال كعب بن زهير:
~والمَرءُ مَا عَاشَ مَمدُودٌ له [4] أَملُ لا تَنتهي العَينُ حتَّى يَنتهي الأثَرُ [5]
ويقال: نسأ اللهُ في عُمركَ، وأنسأ اللهُ عُمركَ. وأصلُ النَّسأ [6] : التأخيرُ، ومنه قوله عزَّ وجلَّ {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ} [التوبة: 37] وهو تأخيرُهم المُحرَّمَ إلى صَفَرٍ.
[1] في (أ) و (ف) : (في رزقه) .
[2] في (م) : (أو ينسأ) .
[3] في الفروع: (هنا) .
[4] في (أ) : (إلى) .
[5] البيت لكعب بن زهير في شرح ديوانه 229.
وله في الروض الأنف 4/ 170، وعمدة الحفاظ 1/ 99 (أثر) ونسبة إلى زهير في عمدة القاري 9/ 262 واللسان والتاج (أثر) ولا يوجد في ديوانه.
[6] في الفروع: (والإنساء) .