442/ 2120 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِياسٍ، قال: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ:
عَنْ أَنَسٍ بْنِ مالِكٍ
[1] قالَ: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي السُّوقِ، فقالَ رَجُلٌ: يا أَبا القاسِمِ. فالتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقالَ: إِنَّما دَعَوْتُ هَذا. فقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «تسَمَّوا [2] بِاسْمِي، وَلا تَكتنوْا [3] بِكُنْيَتِي» .
قلت: كان ابن سيرين يرى هذا النَّهيَ عامًّا، لا يُجِيزُ أن يُكَنَّى أحدٌ بأبي القاسم، سَواءٌ كان اسمهُ [4] محمَّدًا أو غيرهُ من الأسماء [5] .
وبلغنا [6] عن الشافعي أنَّه كان يَرَى ذلك ويقولُ: لا يحلُّ لأحدٍ أن يَكْتَنيَ بأبي القاسم، سواءٌ كان
ص 339
اسمُه محمَّدًا أو لم يكن [7] .
وقد قيل: إنَّ المكروهَ من ذلكَ أنْ يُجْمَعَ [8] بين هذا الاسم وهذه الكنية معًا، فإذا لم يُجمَعَا [9] فلا بأسَ بذلك [10] . والله أعلم.
[1] (بن مالك) : زيادة من (ف) .
[2] في الفروع: (سمُّوا) .
[3] في الفروع: (ولا تكنَّوا) .
[4] في الفروع: (اسم ذلك المكنى) .
[5] انظر: شرح السنة للبغوي (12/ 331)
[6] في الفروع: (وكذلك بلغنا) .
[7] انظر عمدة القاري (9/ 328) وفتح الباري (10/ 572)
[8] في الأصل (يجتمع) ، والمثبت من الفروع.
[9] في (أ) و (م) : (يجمعهما)
[10] في الفروع: (به) .