466/ 2193 - قال أبو عبد الله: وَقالَ اللَّيْثُ، عن أَبِي الزِّنادِ: كانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ الأنصاريِّ
[1] : أَنَّهُ حَدَّثَهُ:
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ، قالَ: كانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَبايَعُونَ التمر [2] ، فَإِذا جَذَّ النَّاسُ، وَحَضَرَ تَقاضِيهِمْ، قالَ المُبْتاعُ: إِنَّهُ أَصابَ التَّمَرَ الدُّمَانُ، وأَصابَهُ مُرَاضٌ، وأَصابَهُ قُشَامٌ _عاهاتٌ [3] يَحْتَجُّونَ بها_ فقالَ رَسُولُ اللهِ [4] صلى الله عليه وسلم لَمَّا كَثُرَتْ عِنْدَهُ الخُصُومَةُ [5] فِي ذَلِكَ: «فَإِمَّا لا [6] ، فَلا [7] تيتَبايَعُوا [8] حَتَّىَ يَبْدُوَ صَلاحُ الثَّمَرِ» . كالمَشُورَةِ يُشِيرُ بها لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ.
قال أبو عبد الله: رواه عليُّ بنُ بحرٍ [9] ، قال: حدَّثنا حَكَّامٌ، قال: حدَّثنا عَنْبَسَةُ، عن زكريَّا، عن أبي الزِّنادِ، عن عروة، عن سهل، عن [10] زيد.
قال الأصمعيُّ: الدُّمانُ: أن تنشقَّ [11] النخلةُ أوَّل ما بيدو قلبُهَا عن عَفَنٍ وسَوادٍ.
قال: والقُشامُ: أنْ يَنْتقضَ ثَمَرُ النَّخل [12] قبل أن يَصيرَ بَلَحًا [13] .
والمُرَاضَ _مضمومة الميم_: اسم لأنواع [14] الأمراض؛ وإنَّما تجيءُ أسماءُ الأمراض غالبًا على فُعالٍ [15] ، كالصداعِ [16] والسُّعالِ والزكام [17] والنُّحازِ [18] والكُزازِ، و ما أشْبَهَها [19] .
[1] قوله: (الأنصاري) زيادة من (ط) .
[2] في (م) : (الثمر بالثمر) .
[3] في (م) : (عاهة) .
[4] (رسول الله) ليس في (ط) وفي (أ) و (م) : (النبي) .
[5] في (ط) : (الخصومة عنده) .
[6] في (ط) : (فإما إذًا لا) .
[7] (فلا) سقطت من (أ) .
[8] في (م) : (فلا يتبايع) .
[9] في (ط) : (يحيى) .
[10] في (ط) : (بن) .
[11] في (م) : (يشق) .
[12] في (أ) و (م) : (ثمرة النخلة) وفي (ف) : (ثمر النخلة) .
[13] انظر: عمدة القاري (9/ 404) نقلًا عن الخطابي.
[14] في (ف) : (اسم جامع لجميع) وفي (أ) و (م) : (اسم لجميع) .
[15] في الفروع: (على وزن فعال غالبًا) .
[16] في الفروع: (نحو الصداع) .
[17] قوله: (والزكام) زيادة من الفروع.
[18] (النَّحازُ) كغُراب: داء يصيب الإبلَ في رئتها (التاج _نحز_) .
[19] في الفروع: (وما أشبهه) ، وفي الأصل: (الكراز) الأولى من الرائين مهملة.