فهرس الكتاب
فلم يبين المقصود بحَمَّادٍ في هذه الراوية،وجاء مصرحًا به في مصنف ابن أبي شيبة ( 35364) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ،عَنْ ثَابِتٍ،عَنْ أَبِي رَافِعٍ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ قَرْيَةٍ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى،قَالَ: فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ مَلَكًا،فَجَلَسَ عَلَى طَرِيقِهِ،فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ ؟ فَقَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي أَزُورُهُ فِي اللهِ فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ،فَقَالَ: هَلْ لَهُ عَلَيْك مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا ؟ قَالَ: لاَ،وَلَكِنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللهِ،قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ رَبِّكَ إِلَيْك،إِنَّهُ قَدْ أَحَبَّك فِيمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ.
9-تعيين المبهم في الحديث،فقد يكون معنا راوٍ مبهم أو رجل في المتن مبهم أو امرأة مبهمة،مثل:"عن رجل،أو عن امرأة،أو جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -"،فبتخريج الحديث نقف على عددٍ من طرقه،وقد يكون في بعضها تعيين هذا المبهم.
كما في مسند أحمد (87) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ عَمْرٍو الْبَجَلِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَأَلُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالُوا لَهُ إِنَّمَا أَتَيْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلاَثٍ عَنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ فِى بَيْتِهِ تَطَوُّعًا وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَعَنِ الرَّجُلِ مَا يَصْلُحُ لَهُ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانََتْ حَائِضًا فَقَالَ أَسُحَّارٌ أَنْتُمْ لَقَدْ سَأَلْتُمُونِى عَنْ شَىْءٍ مَا سَأَلَنِى عَنْهُ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ « صَلاَةُ الرَّجُلِ فِى بَيْتِهِ تَطَوُّعًا نُورٌ فَمَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ » . وَقَالَ فِى الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ « يَغْسِلُ فَرْجَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثًا » . وَقَالَ فِى الْحَائِضِ « لَهُ مَا فَوْقَ الإِزَارِ » .