فهرس الكتاب
يُحْتَمَل أَنْ يَكُون هُوَ جَاهِمَة بْن الْعَبَّاس بْن مِرْدَاس،كما في السنن الكبرى للإمام النسائي (4297) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ الْحَكَمِ الْوَرَّاقُ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ،عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السَّلَمِيِّ،أَنَّ جَاهِمَةَ،جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ فَقَالَ:"هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟"قَالَ: نَعَمْ قَالَ:"فَالْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا"
وكما في السُّنَنُ الْكُبْرَى لِلْبَيْهقِيِّ (16340 ) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ،أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ،ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ،ثنا حَجَّاجٌ،ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي،وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو،قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ،ثنا حَجَّاجٌ،حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ،أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ،أَنَّ جَاهِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ،فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ وَقَدْ جِئْتُكَ أَسْتَشِيرُكَ . فَقَالَ:"هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟". قَالَ: نَعَمْ . قَالَ:"فَالزَمْهَا ؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا".
10-فمن مقاصد دراسة هذا العلم الشريف معرفة نقلة العلم الشرعي الذين نقلوا هذه الأحاديث عبر الأجيال؛ أسمائهم وما يتعلق من مذكور في هذه المصادر.
11 ـ أيضا ـ الأسانيد التي رَوَتْ،فإذا أردتُ أن أجمع طرق الحديث من مصادر كثيرة فيكون عندي أسانيد هذا الحديث من أكثر من مصدر.
12 ـ أيضا ـ إنما أدرس التخريج وأدرس الأسانيد للوصول إلى هدف أساسي في هذه الدراسة هو معرفة صحة الحديث من ضعفه وهذا من أعظم المقاصد؛ التوصل من خلال هذه الدراسة إلى الحكم على الأحاديث،كذلك هؤلاء الوسائط الذين يروون الحديث لا بد من معرفة هل كل شيخ لقي من روى عنه؟! - ومعرفة مسألة الاتصال والانقطاع مهمة لأن علم التخريج ودراسة الأسانيد،وعلم السنة -عموما- مفخرة هذه الأمة. وكان المستشرق المجري اليهودي"مارجيليوس"يقول:"ليفتخرْ المسلمون ما شاءوا بعلم حديثهم".
وقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ:"الإِسْنَادُ عِنْدِى مِنَ الدِّينِ لَوْلاَ الإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ فَإِذَا قِيلَ لَهُ مَنْ حَدَّثَكَ بَقِىَ." [1]
وقَالَ الشَّافِعِيُّ: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: حَدَّثَ الزُّهْرِيُّ يَوْمًا بِحَدِيْثٍ،فَقُلْتُ: هَاتِه بِلاَ إِسْنَادٍ.
قَالَ: أَتَرْقَى السَّطحَ بِلاَ سُلَّمٍ؟ [2]
فكانوا يطالبون بالإسناد؛ فأي أحد يتكلم بأي كلام كانوا يطالبونه. من أين لك هذا؟ عمَّن رويت؟ ومن رويت عنه عمَّن روى؟ ومن روى عمن رويت عنه عمن روى؟ وهكذا إلى أن يصل الكلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
13-فمهم جدًّا ـ في معرفة دراسة هذا العلم ـ معرفة الاتصال،وهل حصل لقاء بين الراوي أي التلميذ وشيخه؟ وشيخه هل حصل لقاء بينه وبين شيخه؟ وهكذا إلى أن يصل الكلام إلى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا وصل إلى الصحابة فالصحابة كلهم عدول بتعديل الله -سبحانه وتعالى- لهم كما سنعلم فيما بعد.
(1) - سنن الترمذى (4341 )
(2) - سير أعلام النبلاء (5/347)