فهرس الكتاب
كما في سنن أبى داود (863 ) حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَالِمٍ الْبَرَّادِ قَالَ أَتَيْنَا عُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَنْصَارِىَّ أَبَا مَسْعُودٍ فَقُلْنَا لَهُ حَدِّثْنَا عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَامَ بَيْنَ أَيْدِينَا فِى الْمَسْجِدِ فَكَبَّرَ فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَجَعَلَ أَصَابِعَهُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ وَجَافَى بَيْنَ مِرْفَقَيْهِ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَىْءٍ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقَامَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَىْءٍ مِنْهُ ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى الأَرْضِ ثُمَّ جَافَى بَيْنَ مِرْفَقَيْهِ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَىْءٍ مِنْهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَجَلَسَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَىْءٍ مِنْهُ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِثْلَ هَذِهِ الرَّكْعَةِ فَصَلَّى صَلاَتَهُ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي.
قلت: وعطاء بن السائب ثقة اختلط،ورواية جرير عنه بعد الاختلاط .
وبعد البحث عن طرق الحديث وجد أنه قد روى عنه هذا الحديث (همام،وزائدة،وأبو عوانة،وجرير , وأبو الأحوص،وابن عُلية) [1] وبعضهم روى عنه قبل الاختلاط فيصح الحديث،وتزول تهمة الاختلاط .
15-تحديد من لم يحدَّد من الرواة،فقد يذكر الراوي في إسناد بكنيته،أو لقبه،أو نسبته،ويشاركه في هذه الكنية أو اللقب أو النسبة كثيرون؛ مما يجعل تحديده متعذِّرًا،فبالتخريج قد نعرف اسمه،بأن يُذكَر في إسناد أو أكثر باسمه صريحًا.
مثل ابن أبي شيبة،فعندنا بهذا الاسم عدة وهم
أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبى شيبة: يزيد بن لاعى الجزرى،أبو الحسين الرهاوى
رتبته عند ابن حجر: ثقة حافظ
إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستى العبسى مولاهم،أبو شيبة بن أبى بكر بن أبى شيبة الكوفى
عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستى العبسى مولاهم،أبو بكر بن أبى شيبة الكوفى ( الواسطى الأصل )
رتبته عند ابن حجر: ثقة حافظ صاحب تصانيف
عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسى مولاهم،أبو الحسن بن أبى شيبة الكوفى ( أخو بكر بن أبى شيبة،و القاسم )
رتبته عند ابن حجر: ثقة حافظ شهير،و له أوهام
محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستى العبسى مولاهم،أبو عبد الله الكوفى القاضى ( والد أبى بكر بن أبى شيبة و أخويه )
رتبته عند ابن حجر: ثقة
محمد بن أبى بكر بن أبى شيبة العبسى الكوفى
رتبته عند الذهبي: لا يكاد يعرف
النعمان بن أبى شيبة: عبيد الصنعانى،الجندى
رتبته عند ابن حجر: ثقة
16-زوال الحكم بالشذوذ،فقد يحكم على حديثٍ أو لفظةٍ بالشذوذ،وبالتخريج الذي يوقفنا على كثير من الروايات يتضح ورود هذا الحديث أو اللفظة من غير هذا الطريق الذي يُظن تفرد الراوي به؛ مما يدفع القول بالشذوذ.
كما في موطأ مالك (629 ) حَدَّثَنِى يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
فقد ظن قوم أن لفظة من المسلمين شاذة،وتفرد بها الإمام مالك،حيث ورد الحديث دون ذكرها .
(1) - انظر الطرق في المسند الجامع - (ج 13 / ص 156) (9928)