فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 701

ـــــــــــــــ

حالاتُ التخريج

والمقصود بحالات التخريج هو مقارنة الباحث متن الحديث الذي يريد تخريجه بمتن هذا الحديث في المصدر أو المصادر الأصلية باستخدام عباراتٍ خاصة حسب الجوانب المعتبرة عند المقارنة،ومن ذلك:

الجانب الأول: عدم وجود نصّ يطابق الحديث الذي يراد تخريجه،وهذه الحالة يعبر عنها العلماء بلفظ:"اللفظ انفرد به الترمذي مثلًا".

كقول الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء (11/460)

أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ،أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المُقَوِّمِيُّ،أَخْبَرَنَا القَاسِمُ بنُ أَبِي المُنْذِرِ الخَطِيْبُ،أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ القَطَّانُ،حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ الحَافِظُ،حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ،حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ،حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ،عَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَامِلَ الحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقِهِ،وَلُعَابُه يَسِيْلُ عَلَيْهِ.

هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ،تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ مَاجَهْ،وَهَذَا عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.

قلت: وأخرجه أحمد في مسنده (10031) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ - يَعْنِى ابْنَ زِيَادٍ - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَأَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - حَامِلًا الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ عَلَى عَاتِقِهِ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ عَلَيْهِ. ( وهو صحيح )

وفي فضائل الصحابة له (1328 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي،قثنا وَكِيعٌ،نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،عَنْ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،"رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَامِلَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ عَلَيْهِ".

وهو يقصد بالتفرد عن أصحاب الكتب الستة .

الجانب الثاني: ويتعلق بالتعبير عن مدى تطابق الألفاظ وما يتبعها،وتُذكر ألفاظ خاصة بحسب أحوال المتون المقارنة؛ كما يلي:

أ أن تتطابق الألفاظ تمامًا،وعندئذٍ يُقترح أن تستعمل عبارة ( بمثله،أو: بلفظه،أو: بنفس السياق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت