فهرس الكتاب
ومثاله كما في المستدرك للحاكم (7439) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ،حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيُّ،وَهِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السِّيرَافِيُّ،قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ،حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى،عَنْ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ،قَالَ: كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ،فَفَقَدَنِي أَيَّامًا،فَلَمَّا جِئْتُ،قَالَ: مَا حَبَسَكَ ؟ قَالَ: قُلْتُ: حُمِّمْتُ،فَقَالَ: أَبْرِدْهَا عَنْكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ،فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ: الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ،فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ،وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقِ
قلت: وأخرجه البخاري بسياقه ففي صحيح البخارى (3261) حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ أَبِى جَمْرَةَ الضُّبَعِىِّ قَالَ كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ،فَأَخَذَتْنِى الْحُمَّى،فَقَالَ أَبْرِدْهَا عَنْكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ،فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ » . أَوْ قَالَ « بِمَاءِ زَمْزَمَ » . شَكَّ هَمَّامٌ . فوهم الحاكم عند قوله وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقِ
ب أن توجد بعض الفوارق اليسيرة بين متن الحديث الذي يراد تخريجه ومتن حديث المصدر،وعندئذٍ يُقترح أن تستعمل عبارة ( بنحوه،أو: شبهه،أو: قريبًا منه) .
كما في صحيح مسلم ( 260 ) عَنْ أَبِى مُرَاوِحٍ اللَّيْثِىِّ عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ « الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَالْجِهَادُ فِى سَبِيلِهِ » . قَالَ قُلْتُ أَىُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ قَالَ « أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا » . قَالَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ قَالَ « تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ [1] » . قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ بَعْضِ الْعَمَلِ قَالَ: « تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ » .
(261 ) عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِى مُرَاوِحٍ عَنْ أَبِى ذَرٍّ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - بِنَحْوِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ « فَتُعِينُ الصَّانِعَ أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ » .
قلت: لم يسق الإمام مسلم الراوية الثانية إلا آخرها
وهي في مسند أحمد (22065) عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِى مُرَاوِحٍ الْغِفَارِىِّ عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ « إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ » . فَقَالَ أَىُّ الْعَتَاقَةِ أَفْضَلُ قَالَ « أَنْفَسُهَا » . قَالَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ قَالَ « فَتُعِينُ الصَّانِعَ أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ » . قَالَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ قَالَ « فَدَعِ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَّدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ » .
و مثاله كما قال محقق كتاب روضة الناظر وجنة المناظر - (ج 1 / ص 432) في تخريج حديث:"من فارق الجماعة شبرًا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه":
(1) - الأخرق: الجاهل بما يجب أن يعمله ولم يكن في يديه صنعة يكتسب بها