فهرس الكتاب
1143) أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ،قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ،عَنْ مَالِكٍ،عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ،ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْكَتِفَ الَّذِي لَمْ يَتَوَضَّأْ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ أَكْلِهِ،كَانَ ذَلِكَ كَتِفَ شَاةٍ لاَ كَتِفَ إِبِلٍ.
(1144) أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ،قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،عَنْ مَالِكٍ،عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ،ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأَكْلَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ مِنَ الْمُصْطَفَى - صلى الله عليه وسلم - ،اللَّحْمَ الَّذِي لَمْ يَتَوَضَّأْ مِنْهُ،كَانَ ذَلِكَ لَحْمَ شَاةٍ لاَ لَحْمَ إِبِلٍ.
(1145) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى،قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ،قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ،عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَتَى امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ،فَبَسَطَتْ لَهُ عِنْدَ صَوْرٍ،وَرَشَّتْ حَوْلَهُ،وَذَبَحَتْ شَاةً فَصَنَعَتْ لَهُ طَعَامًا،فَأَكَلَ - صلى الله عليه وسلم - ،وَأَكَلْنَا مَعَهُ،ثُمَّ تَوَضَّأَ لِصَلاَةِ الظُّهْرِ فَصَلَّى،فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ،قَدْ فَضَلَتْ عِنْدَنَا مِنْ شَاتِنَا فَضْلَةٌ،فَهَلْ لَكَ فِي الْعَشَاءِ ؟ قَالَ: نَعَمْ،فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا،ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
ـــــــــــــــــ
الجانب الثالث: ويتعلق بالزيادات الواردة في المتون:
إذا اشتمل متن الحديث على زيادة غير موجودة في متن الحديث المراد تخريجه،فيقترح أن يقال: (بنحوه وزيادة في أوله) أو (بمثله وزيادةٍ في أوله) أو (بمعناه وزيادة في أوله) ،وكذا إذا كانت الزيادة في أثناء الحديث أو في آخره.
وهذه العبارة تستخدم مقيدة؛ كأن يراد تخريج حديث « كُنْ فِى الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ،أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ »
فنلاحظ أن هذا قد روي بهذا اللفظ مع زيادة لابن عمر من قوله كما في صحيح البخارى (6416 ) عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ قَالَ حَدَّثَنِى مُجَاهِدٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمَنْكِبِى فَقَالَ « كُنْ فِى الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ،أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ » . وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ،وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ،وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ،وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ .
فنقول: رواه البخاري وفيه زيادة بآخره
وهو في سنن الترمذى (2503 ) عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمِنْكَبِى فَقَالَ « كُنْ فِى الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَعُدَّ نَفْسَكَ فِى أَهْلِ الْقُبُورِ » . فَقَالَ لِى ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالْمَسَاءِ وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ قَبْلَ سَقَمِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِى يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا اسْمُكَ غَدًا ». قَالَ أَبُو عِيسَى وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الأَعْمَشُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ.