فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 701

وفيه زيادتان زيادة في المرفوع"وَعُدَّ نَفْسَكَ فِى أَهْلِ الْقُبُورِ"وزيادة في الموقوف"وَمِنْ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِى يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا اسْمُكَ غَدًا"

وفي المعجم الكبير للطبراني ( 13355 و13356 و13357 ) عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: قَالَ لِي:أَحِبَّ فِي اللَّهِ , وَأَبْغِضْ فِي اللَّهِ , وَوَالِ فِي اللَّهِ , وَعَادِ فِي اللَّهِ , فَإِنَّهُ لا تُنَالُ وِلايَةُ اللَّهِ إِلا بِذَلِكَ , وَلا يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الإِيمَانِ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ وَصِيَامُهُ حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ , وَصَارَتْ مُؤَاخَاةُ النَّاسِ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا , وَإِنَّ ذَلِكَ لا يَجْزِي عَنْ أَهْلِهِ شَيْئًا.

قَالَ: وَقَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ:إِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالْمَسَاءِ , وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ , وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لَسَقَمِكَ , وَمَنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ , فَإِنَّكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بن عُمَرَ لا تَدْرِي مَا اسْمُكَ غَدًا.

قَالَ: وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِبَعْضِ جَسَدِي , فَقَالَ:كُنْ فِي الدُّنْيَا غَرِيبًا أَوْ عَابِرَ سَبِيلٍ , وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي أَهْلِ الْقُبُورِ.""

ففيه كذلك زيادات في أوله

ومن ثمَّ لنا أن نختصره فنقول: رواه البخاري (6416 ) وفيه زيادة موقوفة،وراه الترمذي (2503 ) بمثله وفيه زيادة في المرفوع والموقوف،ورواه الطبراني في الكبير ( 13355 و13356 و13357 ) بمثله وفيه زيادات في أوله موقوفة وزيادة في آخر المرفوع .

ــــــــــــــــ

الجانب الرابع: ويتعلق بالتعبير عن طول المتن وقصره:

وهو على أحوال؛ منها:

أ أن تكون الزيادات في عدّة مواضع من متن حديث المصدر؛ كأن تكون في أوله وأثنائه وآخره،أو تطول تلك الزيادات،وعندئذٍ يقترح أن يقال: (مطولًا) .

ومثاله: أن يراد تخريج ما روى سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ « ... لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ... » .

فنجد أن الحديث في مسند أحمد (19505) عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ: « إِنَّمَا هُنَّ أَرْبَعٌ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ تَسْرِقُوا وَلاَ تَزْنُوا » .

وبرقم ( 19506) عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ الأَشْجَعِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ: « أَلاَ إِنَّمَا هُنَّ أَرْبَعٌ أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ تَزْنُوا وَلاَ تَسْرِقُوا » . قَالَ فَمَا أَنَا بِأَشَحَّ عَلَيْهِنَّ مِنِّى إِذْ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . ( وهو حديث صحيح)

فلنا أن نقول عندئذٍ: أخرجه الإمام أحمد (4/ 339) (19505و 19506) بمثله مطولًا.

ب مقابل ما سبق؛ بمعنى أن تكون تلك الزيادات السابقة في متن الحديث الذي يراد تخريجه،وعندئذٍ يقترح أن يقال: ( مختصرًا،أو: أصله عند فلان) .

مثاله: لو أردنا تخريج حديث: سَالِمٍ أَبِى النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَكَانَ كَاتِبًا لَهُ قَالَ كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى أَوْفَى - رضى الله عنهما - فَقَرَأْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِى لَقِىَ فِيهَا انْتَظَرَ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت